مدونة ملهمة عن الفن، والتصوير الفوتوغرافي للعراة، ومتنزهات المنحوتات، واتجاهات التصوير الفوتوغرافي العالمية، والأماكن ذات الأهمية التاريخية – أعدتها بنفسها الفنانة الفوتوغرافية تينا ترومب:
فيلا ليسيس في كابري – بين الجمال والتاريخ وأجواء قاتمة غير متوقعة
تشتهر كابري بمناظرها الخلابة، وبحرها الفيروزي، وبأسلوب الحياة الأنيق والمريح الذي تتميز به الجزيرة الإيطالية. لكن ليس كل مكان على الجزيرة يمنحك هذا الشعور بالراحة والانطلاق. ولا شك أن فيلا ليسيس تُعد من أبرز المعالم السياحية في كابري — لكنها في الوقت نفسه تركت لدي انطباعًا خاصًا بها، أكثر كآبةً بشكل واضح.
«ماكسيمز باريس» – الأيقونة الأسطورية لعصر «البيل إيبوك»
تزخر باريس بالمعالم الشهيرة، لكن قلة منها فقط تجسد سحر وأناقة «العصر الجميل» (Belle Époque) بشكل مؤثر مثل مطعم «ماكسيمز». فمنذ أكثر من قرن، يمثل هذا المطعم الأسطوري الفخامة والفن والانحلال والعصر الذهبي للحياة الليلية في باريس.
«منتصف الليل في باريس» – إعلان حب لباريس والفن والأزمنة الماضية
ما أحبه بشكل خاص في فيلم «ميدنايت إن باريس» هو الأجواء التي تتأرجح بين الواقع والخيال. يذكرنا الفيلم بمدى الترابط الوثيق بين الفن والأماكن. فالمقاهي والشوارع الصغيرة والمطاعم القديمة والنزهات الليلية تتحول فجأة إلى مصادر للإلهام.
فيلا مالابارتي في كابري – هندسة معمارية بين الأسطورة والبحر
في أعالي المنحدرات الصخرية الوعرة لجزيرة كابري، يقف مبنى يبدو في آن واحد كجسم غريب وكجزء طبيعي من المشهد: فيلا مالابارتي. لم يُصوَّر أي منزل آخر في القرن العشرين، أو يُفسَّر، أو يُحيط به الغموض، بهذا القدر من التكرار.
«لو تران بلو» – مطعم يُعدّ عملاً فنياً متكاملاً
في قلب محطة غار دي ليون الباريسية الصاخبة، يوجد مكان يبدو وكأنه من زمن آخر: «لو تران بلو». فمن يصعد الدرج المؤدي إلى المطعم، يترك وراءه روتين الحياة اليومية في عالم السكك الحديدية الحديثة ويدخل عالم «البيل إيبوك» – تلك الحقبة التي كانت تُعتبر فيها السفر مغامرة فاخرة.