الصورة 1 من 1
ماغنوليا، شتوتغارت 2017
طباعة متحفية وأرشيفية بالأحجام التالية:
60 × 45 سم (طبعة مكونة من 25 نسخة + 3 نسخ فنية)، 6.000 يورو
80 × 60 سم (طبعة مكونة من 15 نسخة + 2 نسخ فنية)، 9.000 يورو
120 × 90 سم (طبعة مكونة من 10 نسخ + 2 نسخ فنية)، 13,000 يورو
180 × 135 سم (طبعة محدودة من 5 نسخ + 2 نسخ فنية إضافية)، 22,000 يورو
في عملها «ماغنوليا»، تجمع الفنانة الفوتوغرافية تينا ترامب بين الرمزية الزهرية ولغتها التصويرية المميزة، لتخلق موضوعًا يبدو رقيقًا ومنسقًا في آن واحد. فزهرة الماغنوليا — التي لطالما كانت رمزًا للنقاء والأنوثة والقوة الهادئة — تتجاوز هنا معناها النباتي لتصبح بنية بصرية، تشكلها الضوء والهدوء.
تعكس هذه الصورة النهج النموذجي الذي يتبعه ترومب في فن التصوير العاري: إضاءة طبيعية ناعمة، وتركيب بسيط، وتركيز ثابت على الشكل. فبدلاً من تصوير الزهرة بشكل زخرفي، تعزل الصورة حضورها وتبرز نسيجها وانحناءاتها والتفاصيل الدقيقة في درجات الألوان. تنساب الإضاءة برفق على السطح، لتكشف عن الطبقات المختلفة، وتحافظ في الوقت نفسه على رصانة وهدوء.
وفي الوقت نفسه، تتماشى «ماغنوليا» مع اهتمام الفنانة الأوسع نطاقاً بموضوع الأنوثة. وغالباً ما تُعاد صياغة هذا الموضوع في أعمالها من منظور معاصر — بطريقة دقيقة وذاتية، وترتكز على الجانب العاطفي أكثر من المبالغة الرمزية. وبذلك تصبح الصورة «منظورًا جديدًا» للأنوثة، معبَّرًا عنه بلغة فوتوغرافية راقية ومُجسَّدًا في شكل طبعة فنية محدودة العدد.
داخل التكوين، ينشأ توتر صامت بين النعومة والبنية، وبين الحضور والتراجع. تبدو شجرة الماغنوليا وكأنها منحوتة، وكأنها تحوم في فضاء يبدو فيه الزمن وكأنه يتباطأ، وتزداد فيه حدة الإدراك.
تدعو لوحة «ماغنوليا»، باعتبارها طبعة فنية راقية، إلى التأمل. فهي لا تركز على التصوير بقدر ما تركز على الأجواء — إنها صورة تتكشف تدريجيًا وتكشف عن عمقها من خلال الضوء والشكل والأناقة الهادئة التي تميز فن العري لدى تينا ترامب.
عُرضت هذه الصورة الفنية عدة مرات في معرض «PAN Amsterdam»، وهو أحد المعارض الفنية الدولية الرائدة في مجال الفن المعاصر في أوروبا. ويؤكد هذا العرض المتكرر على مكانة تينا ترومب كفنانة معترف بها دولياً، ويضع العمل في سياق الفن الفوتوغرافي الرفيع المستوى الذي يحظى بتقدير كل من الجامعين والمنسقين على حد سواء.
طباعة متحفية وأرشيفية بالأحجام التالية:
60 × 45 سم (طبعة مكونة من 25 نسخة + 3 نسخ فنية)، 6.000 يورو
80 × 60 سم (طبعة مكونة من 15 نسخة + 2 نسخ فنية)، 9.000 يورو
120 × 90 سم (طبعة مكونة من 10 نسخ + 2 نسخ فنية)، 13,000 يورو
180 × 135 سم (طبعة محدودة من 5 نسخ + 2 نسخ فنية إضافية)، 22,000 يورو
في عملها «ماغنوليا»، تجمع الفنانة الفوتوغرافية تينا ترامب بين الرمزية الزهرية ولغتها التصويرية المميزة، لتخلق موضوعًا يبدو رقيقًا ومنسقًا في آن واحد. فزهرة الماغنوليا — التي لطالما كانت رمزًا للنقاء والأنوثة والقوة الهادئة — تتجاوز هنا معناها النباتي لتصبح بنية بصرية، تشكلها الضوء والهدوء.
تعكس هذه الصورة النهج النموذجي الذي يتبعه ترومب في فن التصوير العاري: إضاءة طبيعية ناعمة، وتركيب بسيط، وتركيز ثابت على الشكل. فبدلاً من تصوير الزهرة بشكل زخرفي، تعزل الصورة حضورها وتبرز نسيجها وانحناءاتها والتفاصيل الدقيقة في درجات الألوان. تنساب الإضاءة برفق على السطح، لتكشف عن الطبقات المختلفة، وتحافظ في الوقت نفسه على رصانة وهدوء.
وفي الوقت نفسه، تتماشى «ماغنوليا» مع اهتمام الفنانة الأوسع نطاقاً بموضوع الأنوثة. وغالباً ما تُعاد صياغة هذا الموضوع في أعمالها من منظور معاصر — بطريقة دقيقة وذاتية، وترتكز على الجانب العاطفي أكثر من المبالغة الرمزية. وبذلك تصبح الصورة «منظورًا جديدًا» للأنوثة، معبَّرًا عنه بلغة فوتوغرافية راقية ومُجسَّدًا في شكل طبعة فنية محدودة العدد.
داخل التكوين، ينشأ توتر صامت بين النعومة والبنية، وبين الحضور والتراجع. تبدو شجرة الماغنوليا وكأنها منحوتة، وكأنها تحوم في فضاء يبدو فيه الزمن وكأنه يتباطأ، وتزداد فيه حدة الإدراك.
تدعو لوحة «ماغنوليا»، باعتبارها طبعة فنية راقية، إلى التأمل. فهي لا تركز على التصوير بقدر ما تركز على الأجواء — إنها صورة تتكشف تدريجيًا وتكشف عن عمقها من خلال الضوء والشكل والأناقة الهادئة التي تميز فن العري لدى تينا ترامب.
عُرضت هذه الصورة الفنية عدة مرات في معرض «PAN Amsterdam»، وهو أحد المعارض الفنية الدولية الرائدة في مجال الفن المعاصر في أوروبا. ويؤكد هذا العرض المتكرر على مكانة تينا ترومب كفنانة معترف بها دولياً، ويضع العمل في سياق الفن الفوتوغرافي الرفيع المستوى الذي يحظى بتقدير كل من الجامعين والمنسقين على حد سواء.