أغاستاش فونيكولوم

1.000,00 يورو
متوفر 1 فقط

صُنعت هذه الصور الفوتوغرافية الفريدة من نوعها كصور سيانوتايبية (مطبوعات زرقاء حديدية)، وتُظهر نباتات من حديقة تينا ترومب الخاصة. وقد جُففت بعض الصور بعناية، بينما عُرضت صور أخرى مباشرةً تحت أشعة الشمس – وهي تقنية فوتوغرافية تاريخية تضفي على الأشكال طابعًا شاعريًّا وخالدًا بفضل درجات اللون الأزرق العميقة.

حجم الصورة: 18,8 × 13,8 × 0,2 سم
مُؤطَّرة بزجاج متحفي وورقة فاصلة: 34,6 × 27,6 × 3 سم

اقرأوا القصة الكاملة وراء إنشاء «سيانوتوبيا»:
في خريف عام 2024، عثرت تينا على قنفذين صغيرين ضعيفين لم يكونا ليتمكنا من النجاة من الشتاء دون مساعدة. كان وزن «لونا» و«أوسكار» حوالي 280 جرامًا فقط. وبكثير من الصبر والرعاية، قامت تينا بتربيتهما حتى وصل وزنهما إلى حوالي 900 جرام، إلى أن تم إطلاق سراحهما في مايو – في حديقة تينا الخاصة:

خلال فترة السبات الشتوي للقردين، حولت تينا حديقتها إلى جنة طبيعية صغيرة. فقد استُبدل العشب بنباتات معمرّة محلية قوية تتحمل حرارة الصيف أيضًا. واليوم يعيش هناك ما بين ستة وثمانية قنافذ، من بينهم لونا وأوسكار، اللذان يعودان كل مساء. وفي الوقت نفسه، عادت العديد من الفراشات لتجعل من هذا المكان موئلًا حيويًّا ومتنوعًا.

وبالتالي، فإن صور الأزهار هذه لا تحمل في طياتها قصة جمالية فحسب، بل قصة شخصية وثيقة الصلة بالطبيعة أيضًا.

اكتشف المزيد عن تقنية «السيانوتوبي» التاريخية في منشور المدونة.

صُنعت هذه الصور الفوتوغرافية الفريدة من نوعها كصور سيانوتايبية (مطبوعات زرقاء حديدية)، وتُظهر نباتات من حديقة تينا ترومب الخاصة. وقد جُففت بعض الصور بعناية، بينما عُرضت صور أخرى مباشرةً تحت أشعة الشمس – وهي تقنية فوتوغرافية تاريخية تضفي على الأشكال طابعًا شاعريًّا وخالدًا بفضل درجات اللون الأزرق العميقة.

حجم الصورة: 18,8 × 13,8 × 0,2 سم
مُؤطَّرة بزجاج متحفي وورقة فاصلة: 34,6 × 27,6 × 3 سم

اقرأوا القصة الكاملة وراء إنشاء «سيانوتوبيا»:
في خريف عام 2024، عثرت تينا على قنفذين صغيرين ضعيفين لم يكونا ليتمكنا من النجاة من الشتاء دون مساعدة. كان وزن «لونا» و«أوسكار» حوالي 280 جرامًا فقط. وبكثير من الصبر والرعاية، قامت تينا بتربيتهما حتى وصل وزنهما إلى حوالي 900 جرام، إلى أن تم إطلاق سراحهما في مايو – في حديقة تينا الخاصة:

خلال فترة السبات الشتوي للقردين، حولت تينا حديقتها إلى جنة طبيعية صغيرة. فقد استُبدل العشب بنباتات معمرّة محلية قوية تتحمل حرارة الصيف أيضًا. واليوم يعيش هناك ما بين ستة وثمانية قنافذ، من بينهم لونا وأوسكار، اللذان يعودان كل مساء. وفي الوقت نفسه، عادت العديد من الفراشات لتجعل من هذا المكان موئلًا حيويًّا ومتنوعًا.

وبالتالي، فإن صور الأزهار هذه لا تحمل في طياتها قصة جمالية فحسب، بل قصة شخصية وثيقة الصلة بالطبيعة أيضًا.

اكتشف المزيد عن تقنية «السيانوتوبي» التاريخية في منشور المدونة.