Therapy، شتوتغارت 2021

ابتداءً من 6.000,00 يورو
الحجم:

طباعة متحفية وأرشيفية بالأحجام التالية:

60 × 45 سم (طبعة مكونة من 25 نسخة + 3 نسخ فنية)، 6.000 يورو
80 × 60 سم (طبعة مكونة من 15 نسخة + 2 نسخ فنية)، 9.000 يورو
120 × 90 سم (طبعة مكونة من 10 نسخ + 2 نسخ فنية)، 13,000 يورو
180 × 135 سم (طبعة محدودة من 5 نسخ + 2 نسخ فنية إضافية)، 22,000 يورو

جالسةً على أريكة في بيئة تبدو وكأنها عيادة علاجية، تصبح الشخصية نقطة انطلاق لمواجهة صامتة مع موضوعي الضعف والحضور العاطفي. فالعري يزيل التصورات المجتمعية والانحرافات البصرية، ويوجه الأنظار إلى الموقف والإيماءات والتعبير النفسي للشخصية المصورة. يصبح الجسد جزءًا من لغة تصويرية متعددة الأبعاد، تتناول قضايا الهوية والهشاشة والبحث عن الذات.

في التصوير الفوتوغرافي الفني لـ تينا ترامب، تكتسب مثل هذه المشاهد طابعاً تشكيلياً فريداً لا يُخطئه أحد. فالضوء والتكوين والأجواء تخلق مساحة حميمة وتأملية، حيث تتراجع الأحداث الخارجية إلى الخلفية وتظهر المشاعر الداخلية. ويضفي هذا الإعداد البسيط على الصورة كثافة هادئة ويفتح المجال للتفسير الشخصي.

يُدعى المشاهد إلى أن يكون شاهدًا على لحظة تبدو في آن واحد شخصية للغاية وعالمية – لقاء مع الضعف، والتأمل الذاتي، والحوار الصامت بين الجسد والعقل. كعمل من أعمال التصوير الفوتوغرافي الفني المعاصر، تجمع تينا ترومب بين العمق العاطفي ولغة بصرية أنيقة وشاعرية، حيث يصبح الجسد البشري حاملًا للتجارب الداخلية.

طباعة متحفية وأرشيفية بالأحجام التالية:

60 × 45 سم (طبعة مكونة من 25 نسخة + 3 نسخ فنية)، 6.000 يورو
80 × 60 سم (طبعة مكونة من 15 نسخة + 2 نسخ فنية)، 9.000 يورو
120 × 90 سم (طبعة مكونة من 10 نسخ + 2 نسخ فنية)، 13,000 يورو
180 × 135 سم (طبعة محدودة من 5 نسخ + 2 نسخ فنية إضافية)، 22,000 يورو

جالسةً على أريكة في بيئة تبدو وكأنها عيادة علاجية، تصبح الشخصية نقطة انطلاق لمواجهة صامتة مع موضوعي الضعف والحضور العاطفي. فالعري يزيل التصورات المجتمعية والانحرافات البصرية، ويوجه الأنظار إلى الموقف والإيماءات والتعبير النفسي للشخصية المصورة. يصبح الجسد جزءًا من لغة تصويرية متعددة الأبعاد، تتناول قضايا الهوية والهشاشة والبحث عن الذات.

في التصوير الفوتوغرافي الفني لـ تينا ترامب، تكتسب مثل هذه المشاهد طابعاً تشكيلياً فريداً لا يُخطئه أحد. فالضوء والتكوين والأجواء تخلق مساحة حميمة وتأملية، حيث تتراجع الأحداث الخارجية إلى الخلفية وتظهر المشاعر الداخلية. ويضفي هذا الإعداد البسيط على الصورة كثافة هادئة ويفتح المجال للتفسير الشخصي.

يُدعى المشاهد إلى أن يكون شاهدًا على لحظة تبدو في آن واحد شخصية للغاية وعالمية – لقاء مع الضعف، والتأمل الذاتي، والحوار الصامت بين الجسد والعقل. كعمل من أعمال التصوير الفوتوغرافي الفني المعاصر، تجمع تينا ترومب بين العمق العاطفي ولغة بصرية أنيقة وشاعرية، حيث يصبح الجسد البشري حاملًا للتجارب الداخلية.